ورشة عمل حول التأمين وآثاره الإيجابية على التجارة والاقتصاد الوطني
أضيفت بتاريخ : 12/01/2010


تحت رعاية السيد وزير المالية الدكتور محمد الحسين بالتعاون بين غرفة تجارة حلب والاتحاد السوري لشركات التأمين أقيمت في قاعة محاضرات الغرفة ورشة عمل بعنوان : ( التأمين .... الآثار الايجابية على التجارة والاقتصاد الوطني ) وذلك في يوم الأربعاء 4/11/2009 بحضور السادة : الدكتور حسن زيدو رئيس غرفة تجارة حلب – سليمان الحسن رئيس الاتحاد السوري لشركات التأمين المدير العام للمؤسسة العامة السورية للتأمين – المهندس إياد زهراء مدير عام هيئة الإشراف على التأمين – الدكتور عماد الدين خليفة نائب مدير عام شركة المشرق العربي للتأمين د. عبد الرحمن عطار رئيس غرفة التجارة الدولية ( فرع سورية ) – فاروق جود وبدري فركوح عضوا مجلس إدارة الاتحاد السوري لشركات التأمين والدكتور حسن حزوري – كلية الاقتصاد بجامعة حلب . وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وحشد من المهتمين بأمور التأمين .


20091105-095450.JPG   20091105-095518.JPG


افتتح أعمال الورشة الدكتور حسن زيدو مرحباً بالسادة الحاضرين وموضحاً أن مشاركة القطاع الخاص في سوق التأمين لعبت دوراً هاماً كان له أثراً كبيراً في تطور الاقتصاد السوري ومواكبته للحداثة العالمية كما وفرَت عملية التأمين للتاجر والصناعي فرصاً جديدة لممارسة العمل باطمئنان دون خوف من حدوث الأخطار التي قد تحدث خلال العمل .السيد سليمان الحسن أوضح أن قطاع التأمين في سورية حقق خلال الأعوام الماضية نمواً ملحوظاً وبمعدلات سنوية تراوحت بين 25% و 30% متوقعاً أن تصل مجموع التبادلات لعقود التأمين لهذا العام حوالي ( 15 مليار ) ليرة سورية وأشار " الحسن " أن قطاع التأمين السوري لم يتأثر بشكل كبير بالأزمة المالية العالمية بالرغم من تأثيراتها القاصمة على غالبية أسواق التأمين العربية والعالمية .واستعرض أهم التطورات التي طالت قطاع التأمين مشيراً إلى أنه شهد تغيراً جذرياً في بنيته وأسلوب عمله بعد دخول القطاع الخاص إليه خاصة بعد إحداث هيئة الإشراف على التأمين وتأسيس اتحاد لشركات التأمين .


20091105-095552.JPG   20091105-095617.JPG


ثم تحدث المهندس " إياد زهراء " عن جملة من القوانين والأنظمة التي وضعت إستراتيجية عمل سوق التأمين مما أدى إلى دخول القطاع الخاص كشريك ومنافس لعمل القطاع الحكومي حيث بلغ عدد شركات التأمين في السوق ثلاثة عشرة شركة إضافة لشركة عربية لإعادة التأمين برأسمال تجاوز ال (15) مليار ليرة سورية .


20091105-095728.JPG   20091105-095802.JPG


وتحدث الدكتور عماد الدين خليفة عن التأمين ضد أخطار النقل البحري وواقعه الحالي في السوق السورية شارحاً الأشكال الثلاثة الشائعة لأخطار النقل البحري واستخدامها في أسواق التأمين كما تحدث عن أخطار الحريق والانفجار والسرقة كمخاطر محتملة للشحنة الصادرة أو الواردة وتحدث عن شروط التأمين ضد أخطار النقل البحري ومبررات إلزامية التأمين .بعد ذلك تحدث الدكتور حسن حزوري مؤكداً ربط الجامعة بالمجتمع بشكل عام وبسوق العمل بشكل خاص وأشار في كلمته إلى ضرورة نشر الوعي وثقافة التأمين في القطاع التعليمي والجامعي لما له من أثر إيجابي على الاقتصاد و الممتلكات وجميع أنشطة الحياة .وفي الختام : أجاب المحاضرون على أسئلة ومداخلات السادة الحضور مما أغنى ورشة العمل وجعلها ناجحة في إقناع التاجر والصناعي بضرورة التأمين ونشر الوعي التأميني في سوق العمل . 


   20091105-100455.JPG