
احتفل
السبت 17 تموز في فندق شيراتون حلب وبرعاية السيد عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس
الوزراء للشؤون الاقتصادية بمناسبة مرور عام على تأسيس مجلس الأعمال السوري-
الأرميني تحت شـعار "لنرفع العلاقات الاقتصادية إلى الأفق السياسية
والاجتماعية".
أستهل
السيد ليون زكي رئيس مجلس الأعمال السوري الأرمني كلمة ترحيبية بإشارة إلى أن اليوم
17 تموز " تكتمل فيه عشر سنوات من عهد الرئيس بشار الأسد منذ أدائه القسم
أمام مجلس الشعب، إنها عشر مضيئات ومشرقات في تاريخ سورية الحديثة وصفحة بيضاء في
جميع مجالات الحياة في الوطن، فلتحيا سورية وعاش قائد الوطن السيد الرئيس بشار
الأسد".
وأوضح
رئيس المجلس للحضور الذين ناهز عددهم 200 شخصاً أن العلاقات الاقتصادية بين
البلدين سوريا وأرمينيا لا زالت دون المستوى المنشود مقارنة بالعلاقات السياسية
والاجتماعية، ومرد ذلك إلى عوامل موضوعية فرضتها الحدود المغلقة بين تركيا
وأرمينيا "مما يحتم تضاؤل فرص التبادل التجاري بين سورية وأرمينيا لارتفاع
كلف الشحن الجوي". واليوم هناك 55 اتفاقية تنظم العلاقة بين البلدين.

وأشار رئيس مجلس الأعمال خلال الاجتماع، الذي
يمهد لاجتماع الهيئة العامة، إلى نشاطات المجلس خلال سنة منذ افتتاح السيد الرئيس
بشار الأسد منتدى الأعمال السوري
الأرميني في العاصمة يريڨان
أثناء زيارته لأرمينيا إلى جانب رئيس جمهورية أرمينيا سيرج ساركيسيان "ثم
عقدت ثلاث لقاءات مع الجانب الأرميني من المجلس في يريڨان
وهي: منتدى رجال الأعمال
السوري- الأرميني في 18 حزيران 2009 ومنتدى مجلس الأعمال السوري- الأرميني في 7 أيلول
2009 واجتماع مجلس الأعمال السوري- الأرميني في 4 تشرين الأول 2009، وذلك خلال
معرض المنتجات السورية في يريڨان
حيث شاركت 50 شركة سورية، عدا عن لقاء رئيس جمهورية أرمينيا خلال زيارته لحلب في
22 آذار 2010"،وبين أنه تم الاتفاق على عقد لقاءات دورية كل ستة أشهر
بالتناوب بين البلدين "وسيتم عقد منتدى اقتصادي في سورية خلال زيارة رئيس
مجلس الوزراء الأرميني قبل نهاية العام الجاري".
وأوضح زكي أن مجلس
الإدارة يضم كل من السادة شاهه يعقوبيان نائباً للرئيس، وسورين
وارتانيان أميناً للسر وهو القنصل الفخري لجمهورية
أرمينيا في المحافظات الشرقية وعضو
مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دير الزور، والدكتور حسن زيدو
رئيس غرفة تجارة حلب ونائب رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، وبسام غراوي
أمين السر العام لغرفة تجارة دمشق واتحاد غرف التجارة السورية رئيس الجانب السوري
من مجلس الأعمال السوري الفرنسي، ومازن داوود كنامة رئيس غرفة تجارة
وصناعة دير الزور عضو مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة السورية، بالإضافة إلى جورج
سركيس تفنكجي عضو مجلس إدارة غرفة صناعة حلب.
وأشار سفير أرمينيا
السيد بولاديان بأن ما يشاهده اليوم "كان حلماً منذ 15 سنة، حيث كنا نتمنى
إيجاد مثل هذا المجلس من رجال الأعمال، والآن بجهود السيد ليون زكي تحقق هذا
الحلم".
وبدوره أشاد سيادة محافظ حلب بالمجلس وتمنى له كل
التوفيق والنجاح، وأجاب على أسئلة الحضور.
سأل أحد الحضور عن
الفائدة الشخصية للإنتساب إلى مجلس السوري الأرميني، فأجاب السيد ليون زكي أن
المجلس لا يهدف إلى ربح أو منفعة خاصة وعمله مبني لخدمة الإقتصاد الوطني، وكما قال
أحدهم ( لا تسأل ما يجب أن يقدمه الوطن لك، بل اسأل ماذا تستطيع أن تقدمه للوطن).
كما أوضح رئيس المجلس أن سنة كاملة مضت من عمر
المجلس "وحتى اليوم لا توجد موازنة لعدم وجود أي دخل، فكافة مصاريف السفر
والمؤتمرات والإعلانات والمطبوعات وغيرها صرفت من الحساب الخاص لرئيس المجلس،
ولاستمرار المجلس في أداء عمله لابد أن يكون له دخل يأتي من رسم الانتساب والرسم
السنوي، لذلك بناء على النظام الداخلي قرر مجلس الإدارة باجتماع اليوم جعل رسم
الانتساب 10.000 ليرة سورية والرسم السنوي 10.000 ليرة، ولهذه السنة سنكتفي فقط
برسم الانتساب دون الرسم السنوي واللذان يدفعان في الحساب المصرفي الخاص
للمجلس".
وبنهاية اللقاء قدم رئيس المجلس الدروع
التذكارية للمجلس إلى السيد محافظ حلب (ممثل نائب رئيس مجلس الوزراء)، والدكتور
أرشاك بولاديان سفير أرمينيا.
وكان قد وزع كتيب عن نشاطات المجلس خلال سنة
على كل الحاضرين.
وأخيراً تم دعوة جميع
الحاضرين إلى مأدبة الغذاء لهذه المناسبة.