أمسية أدبية للجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب
أضيفت بتاريخ : 04/07/2010


 

برعاية وحضور السيد المهندس علي أحمد منصورة محافظ حلب أقامت لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب مساء الاثنين 28 /6 /2010 أمسية أدبية شارك فيها عدد من الشعراء والأدباء. حضرها إلى جانب السيد المحافظ المهندس محمد جمال عرب عضو المكتب التنفيذي بمجلس المحافظة والدكتور حسن زيدو رئيس غرفة تجارة حلب والسيدة لينا أشرفية رئيسة لجنة سيدات الأعمال في الغرفة وعدد من أعضاء لجنة سيدات الأعمال وبعض أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة حلب، وحشد من الأدباء والشعراء ومحبي الأدب والثقافة.

 

بدأت الأمسية الشاعرة منى الخليل وهي صبية من مدينة (الثورة) من أسرة عرفت بالعلم والأدب حاصلة على إجازة في التربية وعلم النفس من جامعة حلب عام 2008 وتتابع دراستها العليا (ماجستير في التربية) وقد بدأت موهبتها الشعرية تظهر في سن مبكرة على ضفاف الفرات المعطاء الذي يروي الأراضي فيمنح الخيرات وينبت الشعراء. وألقت الشاعرة منى يرافقها عزف على العود عدد من القصائد الوطنية والقومية والإنسانية التي تتميز بالصدق مع النفس، ووضوح العبارة ومتانة اللغة وحب الوطن والإنسان حيث قاطعها الحضور مراراً بالتصفيق الحار. وأبرز القصائد التي ألقتها كانت اللغة العربية – الخنساء تبكي غزة – آت من السحاب – إلى خائن – قصيدة جمعة(باللهجة البدوية المحببة) كما ساهم الصحفي والمستشار الإعلامي في غرفة تجارة حلب السيد عبد العزيز الشهابي بقراءة خاطرة قصيرة تناولت شخصية موظف في إحدى المؤسسات رصد الكاتب من خلالها فضوله وإخلاصه وتفانيه في عمله حيث استطاع الدخول إلى أعماق نفسية هذا الموظف البسيط الطيب بكلمات حميمية معبرة.

 

ثم ارتجل الشاعر عبد المنعم حاج جاسم الذي ترعرع في منبج مدينة البحتري وعمر أبو ريشة قصائد لاقت استحسان وإعجاب الحاضرين بطريقة إلقائها، وتنوع مضمونها بأسلوب جذب فيه آذان وعيون الموجودين في القاعة.

 

وكان ختام الأمسية مسكاً وعطراً يفوح من روح الكلمات عندما ألقى الشاعر توفيق عنداني رئيس جمعية المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى في سورية بعضاً من قصائده الإنسانية والغزلية عن الحب والوطن، فأوحى للحاضرين بأن الروح لا تشيخ أبداً، ووحده الجسم يفنى مع الزمن، مما ذكرنا بقول الشاعر بدوي الجبل: يامن سقانا كؤوس الهجر مترعةً     بكى بساط الهوى لما طويناه

 

* الجدير بالذكر أن لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب وضمن أنشطتها المتنوعة تقيم في قاعة محاضرات الغرفة - التي تتسع لأربعمائة شخص – محاضرات وندوات تهم الأسرة والمجتمع للارتقاء بالمرأة السورية ومجاراتها الرجل في سوق العمل والإنتاج.