ندوة عن مكافحة الفقر في بلاد الشام
أضيفت بتاريخ : 01/02/2010



 

 

أقامت غرفة تجارة حلب في 26 /1 /2010 محاضرة بعنوان: " مكافحة الفقر في بلاد الشام ودور شبكات الأمان في القضاء على الفقر " وقد أدار الندوة الخبير الاقتصادي محمد نادر سلطان الذي اعتبر في مقدمته أن أزمة الفقر في بلاد الشام في تزايد وتنامٍ نتيجة افتقاد الرؤية الواضحة والسليمة لبعض الإدارات من وجهة ولخللٍ في التخطيط للمشكلة من ناحية أخرى. وقال " سلطان ": إننا نحتاج إلى بناء أنظمة فعّالة لشبكات الأمان ترتبط ارتباطاً كاملاً بمستوى الدخل الوطني والناتج المحلي الإجمالي بشكل عام، وإن ما نراه من محاولات لاستئصال الفقر ليست إلاّ جرعات مسكنة للتخفيف منه والحدّ من استفحاله، وتمنى الخبير" سلطان " أن تكون الندوة ورقة عمل لتحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للأمة العربية بشكل عام، ولسورية بشكل خاص.
وحاضر في الندوة الدكتور محمد ظافر محّبك مدير البنك المركزي بحلب والأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة حلب عن الأزمة المالية العالمية التي تجتاح رياحها جميع الدول، كما شرح عواملها وأسبابها والنتائج التي ظهرت بشكل متفاوت بين دولة وأخرى.
وتحدث " محبك " عن أهمية التعليم ودوره في القضاء على البطالة والفقر من خلال ربط الجامعة بالمجتمع وبسوق العمل الاقتصادي.
كما تحدثت المهندسة " لبيبة اسكندراني " مديرة وكالة الغوث الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين " الأونروا " بحلب. وتم التركيز في محاضرتها على الشباب الفلسطيني حيث أن نصف اللاجئين الفلسطينين في سورية هم تحت سن الثلاثين. وتبذل " الأونروا " جهوداً حثيثة لإطلاق برنامج يمكنهم من تحديد هويتهم ومهارتهم لخلق فرص عمل فردية من خلال نشاطات تعليمية بعد ساعات الدوام الرسمي في مدارسهم، كتعليم اللغات والكمبيوتر بالإضافة إلى أنشطة اجتماعية رياضية وثقافية وإعداد ندوات تسمح لهم باكتشاف إمكانياتهم، وكذلك إقامة دورات للتدريب المهني الخاص بالنساء الشابات لإعداد مشاريع تنموية صغيرة ذات دخل وفائدة.
و نوّهت المهندسة " اسكندراني " بتطلع " الأونروا " لإيجاد بيئة إيجابية تعزز الثقة بين الشباب من خلال منحهم القروض الصغيرة لتنمية مشاريعهم وتقديم الدعم لهم من قبل أرباب العمل في القطاع الخاص، لتطوير خططهم التنموية بالإنخراط في سوق العمل وإعطائهم الفرص المناسبة.
حضر الندوة السادة:
ليون زكي، أيمن علبي عضوا مجلس الإدارة في الغرفة ومديرها خلدون أزرق، وحشد من المهتمين والمعنين. وكانت الردود الشفافة على المداخلات والاستفسارات نقطة إيجابية لندوة ناجحة تشهدها قاعة محاضرات غرفة تجارة حلب ضمن أنشطتها الشهرية.